الشيخ أبو الفيض الناكوري
103
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
تَكادُ السَّماواتُ كلّها يَتَفَطَّرْنَ وصادعها علوّ أمر اللّه وكمال سموّه مِنْ فَوْقِهِنَّ أعلاها وهو أدلّ دوالّ العلوّ ، أو صادعها ادعاءهم الولد للّه وَالْمَلائِكَةُ هم رهط حملوها ، أو الكلّ عموما يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ اللّه رَبِّهِمْ حامدوه ومطهروه دواما وَيَسْتَغْفِرُونَ روعا لسطوه لِمَنْ فِي الْأَرْضِ وأراد أهل الإسلام أَلا اعلموا أهل الصلاح والطلاح إِنَّ اللَّهَ هُوَ لا سواه الْغَفُورُ لإصار أهل السدم والهود الرَّحِيمُ ( 5 ) كامل الرحم لهم . وَ الرهط الَّذِينَ علموا و اتَّخَذُوا ألّهوا مِنْ دُونِهِ سواه أراد دماهم أَوْلِياءَ والوهم وسهماء للّه ودّوهم اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ حارس أحوالهم وأعمالهم ومعامل معهم كأعمالهم وَما أَنْتَ محمّد ( ص ) عَلَيْهِمْ هؤلاء الطّلاح بِوَكِيلٍ ( 6 ) موكّل أمورهم ومحصل مهامهم وأمرك إعلام الأوامر والأحكام لا سواه وَكَذلِكَ كما هو حال الرسل أَوْحَيْنا إِلَيْكَ محمّد ( ص ) لإصلاح الكلّ قُرْآناً كاملا عَرَبِيًّا كلمه